السبت، 9 أكتوبر 2021

والعشق كان سرابا بقلم الشاعرة /أمينة أمبابى





(( والعشق كان سرابا  !  ))

    فليس الهجر يؤلمنى ... !
   ولكن ...
جمال الذكريات يهز قلبى ... !
أخادع حزن روحى .. بالتمنى ... !
فأين ...
حنان ذاك القلب ... عنى ...!
وآاه أيها القلب العاشق  ...
أعشقت والعشق كان سرابا ... !
أم ذكريات لك كانت اوهاما ... !
أفق أيها القلب المسكين ... ! 
لو كان ذاك القلب مغرما  ...
ما كان الهجر سوطاً  ... 
يجلد الروح  ...
 كلما تذكرت الأحلامَ ... !
ذاك هو .. الذي هدم مدينتك  ...
وجعل اسوارها وحصونها حطاما ... ! 
فلا تندم علي ماضٍ وليّ  ... !
عش كما كنت أيها القلب المسكين  ... !
قبل أن تراه ويذوب فيك الحنين  ... !
عش .. وطر بجناحيك طليقاً حرا 
ربما يأتي يوماً  .. وتحط علي آيكٍ
يزيح جراح الماضي الأليم  ... ! 
عش  .. وخذ الماضي إبني به 
  أسواراً وحصوناً  .. لا تهاب الأعاصير  ...! 
إبني مدينة الأحلام مزدهرة 
بالأشجار والأزهار والرياحين  ... 
 عش أيها القلب كما كنت  ... 
ولا تبالي لمن هجرك  ...
 سوف يذوق من كأس هجرك  ... !
ويعيش العمرَ نادماً ... حزين . !

       من كلماتي  : 
                          أمينة إمبابي 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.