الأربعاء، 1 أبريل 2020

قبضة الاعمى عن رواية مراكش ( 1) بقلم الشاعر /عماد عبد المنعم صقر








الجزء الاول 
شعاع النور 
من رواية مراكش 
ءءءءءءءءء
جلس صابر ينعي حظه  فقد ماتت زوجته تحيه
وتركت له ولده حسن كفيف   ابن الاربع سنوات
  ووسط تلك الهموم ظهرت له صابرين بنت عم زوجته تحيه وتوددت له ولابنه   ووجد فيها عوضا عن زوجته وحلا لماساته
تزوجها  وكانت تهتم به وبابنه حسن  وصابر كان غني  كان يغدق عليها  فصار يهيم بها واحس ان الحياه تبسمت بعد كدرتها 
ومرت الايام  وانجبت صابرين ولدها ضاحي
واخذت الحياه منحي جديد فقد تغيرت صابرين
في معامله حسن  وصابر  مشعول باعماله  
مرت الحياه علي حسن ثقيله بارده لا يعرف لظلامها انكسار ومن طيبته لا يشتكي لابيه 
   كان يحب اخوه ضاحي ويتجنب زوچه ابيه
فقد ڜب الاثنين ضاحي المدلل   العابث بكل معطيات الحياه  
وحسن الراضح لمقدارات الحياه في بيت واحد وطباع مختلفه لكن حسن كان يحب اخاه اما ضاحي فلا يعر ف الا حبا واحد حب الحياه بصخبها ولهوها
   اذن الاذان لصلاه الظهر وذهب حسن ليصلي 
وكان يحفظ الطريق الي المسجد بسهوله ويسر
  اما هذه المره فلم ينتبه لردم في الشارع ووقع
فالتوي قدمه واذا ببنت طيبه اسمها وفاء مدت له يدها  فلم يستطع الوقوف  وجاء الماره وساعدوه ليرجع بيته  الالم يعسر قلبه وعيناه تفيضان بالدموع  فاثرت علي قلب صابرين
شاب جميل طيب حسن الخلق في ماساه فلم تنم ليلتها
 وصارت كل يوم تسال عليه  ولم تكن تدري ان براعم الحب تنبت في صحراء قلب تسحر من  هول ماراي
وفي يوم سالت عليه وفاء فاذا بزوجه ابيه تنهرها  
فسمعها حسن ودارت بينهما  شجار
 لماذا تريد زوجه ابيه ان تطفئ شعاع النور الباقي له في الحياه فاحتد عليها  فصفعته علي وجهه
دخل الاب المنز ل فرئا ما جري فوقع مغشيا عليه
وماهي الا دقائق حتي فارق الحياه
الي لقاء في الجزء التالي
بقلم 
الشاعر عماد صقر 
١٦/٣/٢٠٢٠
يوم الاثنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.