أرسلت الي فكلمتها
حدثتني وحدثتها
اخبرتني واخبرتها
بأن قلبي ذاب بحبها
و كلماتي لا حديث لها
الا عن هواها وعشقها
فقاطعتني بخجلها
وقالت بأن قلبي عندها
لا يزال ينبض بجسدها
وطلبت مني ان اعدها
بأن اظل وفيا لحبها
فتعجبت كثيرا من طلبها
الا تعلم أني حبيس قلبها
وبأني ما عشقت قبلها
فسارعت برقه واستوقفتها
واعلنت استهجاني وسألتها
لما تقولين هذا ورجوتها
ان تجيب ان كنت حبيبها
فقالت بعد ان بكت عيونها
بأن هناك من تقدم لخطبتها
وبأنها رفضت الا ان اهلها
قد قاموا عمدا بارغامها
بقبوله لانه مناسبا لها
ولم اصدق ما قالت بلسانها
ونظرت جيدا في عينها
ولمحت الالم في احداقها
ولكني تبسمت واخبرتها
بأني لن اتركها او اتخلي عنها
فذهبت مسرعا الي اهلها
وقابلتهم وكنت ندا لهم فطلبتها
وأمام اصراري في طلبها
وتنفيذ ما طلبوا مهرا لها
وافقوا واصبحت زوجا لها
واصبحنا تحدثني واحدثها
تخبرني واخبرها
ان قلبي وقلبها
اجتمعا معا
علي هواها وعشقها
......
بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.