يا امراءةً في الهوى ملّكتها أمري
لا ترحلي عن فؤادي أنت لي قدري
ذاك الفؤاد الذي بالحب قد هلكَ
إن تاق يوما لخلٍّ يشتهي قهري
ما كنت صبًا ولا كان بعدك الأملَ
قد كنت دوما أتوق القرب في سهري
كل القصائد في شعر الهوى شعري
كل القوافي على حرفٍ هيٰ سطري
أنا الغريق وأنت المنقذ الوجد
كيف الولوج لشطٍ قد حدا بحري
من قال إن هواك قد غزا شطّي
إن الهوى قد محا من مقلتي فجري
هيّا إليّا فإنّي لست هاجرًا
إن أنت يوما تمتّْعْت الجوى هجري
أقبلْ على دارنا إنّ الهوى حارَ
شوقي عنيدٌ.. فؤادي في الهوى أسري
يا فاتني إنّني للأسر منساقُ
أين القيود التي ماجت على كسري
سطِّر على قلبى دمعًا من الهجرِ
ليلي طويلٌ خالٍ..ليس من فجرٍ
إني المتيَّمُ والأشواق تقتلني
والوجدُ حين النوى بين الدما يسري
إبراهيم محمد دسوقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.