القصيدة أسمها منتصف الطريق
عندما يحين الرحيل
وتهدئ سفينتي
ويبدئ الشراع يميل
أجد نفسي أنا أنا
القبطان والغريق
وتتلاطم الأمواج
فيغمي علي ولا أفيق
وأصبح البحر يابسة
ويخفق قلبي
وأضل الطريق
فمعاد هناك فائدة
من الدعوات كلها
أذ كان عدوا أو صديق
كلنا نسير لنفس المصير
يوم تشخص العينان
وينطفئ البريق
كلمات الشاعر أيمن الشاذلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.