وكيفَ رأيت النار عندَ أستعارها
فماخلّفت غير الصبابة َ والقهرِ
فمن سهر ليلي ووجدٍ وحيرةٍ
تعددتِ البلوى فلولاكُ والصبرِ
فكيفَ احتمالي والهوى غالباً
الا السبيل الى لقياكِ يامهري
فهل تأمني روحي بِحَرّ إتقادها
أني سألقاكِ عشياً او الفجرِ
أيا كَسير الظهروالقلب إنما
يغير حالي الله والعسر بالسرِ
ودع عنك من يهوى ويلهو بلهوه
امورك فوضها لمن له الحول والامرِ
ثامر الحمداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.