الاثنين، 30 مارس 2020

بركان وداع بقلم الشاعر / محمد عليش متولى






.. خاطرة نثرية ..
.. بالفصحـــــى .. 

........... ( بركان وداع .. ! )

 ( إن كُنت تدرى فتلك مُصيبـــــــةٌ 
  وإن كُنت لا تدرى فالمصيبةُ أعظمُ. )

ما لقبر الفـــرح ؛ شاهده إنكســـــر 
من رياح الحُــزن وسيول الوجـــل.!
شاهدته أنجُـــــم الأمــل السنيَّــــــة 
فبكت بالغصـب من فــرط الحَــزَنْ. 
قلبهــا العانــى تعلـــق بالأمـــــــل 
مات فجـــأة ؛ مزقـه سِــن القلـــــم 
كبدها المخزون أحزانــاً خفيَـــــــة 
سال منه الغـــم يجرى مثل نهـــــر.!  
وهى على قبــرى كشاهد للحــــدث 
بركــــان وداع وحُطـــام ونــــــدم.  
ما دهى الأقــلام لم تنصف صبيّــة .. 
ربمــا القامـات أُصِيبَـتْ بالعلــــــل. !.
................................... 
كلمات / محمد عليش متولى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.