.. مسافرة عبر الضباب
ويُحاصرني الخوف
ّ...يغتالني مخلب الغياب
.يسرق مني الرؤى والوعود.
...تطاردني لعنة الإغتراب
.ويكبر فيَ خريف حزينٌ
....لأن حلمي هو موسمٌ دافئ.
...وحبٌ يُعيد اليً الحياة .يُعيد الحنين
.ولأنني انتظرتگ
. السنين جعلتنا نمدُ أيدينا انتطاراً وشوقاً.
..لعلگ تأتي ..!!
.و ها أنت تأتي ببسمة طفل برئ.
. .لأحيا على أمل الإنتظار .
... تعاقبت جميع الفصول
.. ولازالت الروح تهوى من تهوى
.. فكيف لهذا الهدوء المُفعم برائحة الغياب الأليمٌ
.. يُشاكس الخد الزهري بحبات الدمع الحارة
.. ويؤجج بضجيج الحنين
.. تأملتُگ من بعيد و رأيت الحنان في قسوتگ
.. ذاگ الكم من الحزن المُتراكمِ في بسمتگ
.. كنتُ گطفلة تُراقب تصرفاتگ. كلماتگ..نظراتگ
.. رأيتُ لدنيا بعينيگ
.. و أبصرت حقيقة أسرارگ
.. إخترقتُ فكرگ.. تمييزگ.. بدون علمي لكلمة سرگ
. ... صدقا أنني لم ألتفت لهفواتگ
.. #كان_قلبي_من_عصاني
.. #رثاء_لذكرى_لن_تُنسى
مليكة بن قالة
03/01/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.