دموع الوداع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على رصيف الرحيل
سالت دموع الوداع
تبدد الحلـم الجميل
الأمل المنشود ضاع
أليس من حل بديل
يرحمنا من الضياع
فلا تتركيني بلا دليل
ابحـر بغيــر شــراع
فهذا الجسد النحيـل
لا يقوى على الصراع
تمهـلي صبــر جميـل
سيدتي امرك مطـاع
انا عن هواك لن أميل
عمري فى هواك ضاع
كفي ما بقى إلا القليل
هجرك سيدتي سم نقاع
اظلـني ليـل طـويل
هل بات حبى خداع؟
تبـدد الحـلم الجميـل
اليوم قد سقط القناع
تركتي بالقلب هم ثقيل
ســـرٌ دفيــنٌ لا يـــذاع
فيا من قتلت القلب العليل
لا تدركي معنى الضياع
لكـن قلبي لن يميـل
الحـب ابدا لا يبـاع
فكيف أنساك مستحيل
احبـك حـتى الـنخـاع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
مهندس /حسن سعد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.