ما يؤلمني
حقا
أني إنسان
طيب حنون
وما يزعجني
جدا
أنهم يقولون
عني ما يقولون
يتباهون
بأنهم يعرفونني
جيدا
وهم أيضا
لا يعرفون
من أنا
ومن أكون
ينشرون أشياءا
عني ويقصون
قصص تقصدني
عن كيفيه
إستهتاري
وأستأثاري
وأستمراري
باللعب
بالقلوب
والأغرب
والأدهش
أن كلامهم
يلاقي استحسانا
وقبول...
من يريد أن
يعرفني
يتعامل معي
يختبرني
لا أن يلقي
لهم مسامعه
وهم عليه
يكذبون
أنا لست
سيئا
ولا أعرف
شيئا
عن دوافعهم
أو من يدفعهم
لقول
وفعل
هذا الجنون
لن ألقي
لهم بألا
وساوصد بابا
علي أبوابه
يترصدون
ولست أحاول
الدفاع عن
نفسي
فإن كنت مذنبا
فهم أيضا
مذنبون
لقد أرتكبوا
جرما
في حقي
بتناقل
وتبادل
الأشعات
عني دون
حتي أن يتأكدون
فإن كان فيهم
من لم يخطيء
فليظهر نفسه
علنا علي يديه
نتعلم كيف
نكون مومنون
حتي المؤمنون
أنفسهم هم
بشر وليسوا
معصمون
ما ذنبي
أن أحبني
بعضهم
ااقتله
أو أهجره
أو أدعي
باني لست
به مفتون
قد أجامل
نعم
قد أتعامل
معه بالكرم
ولكني أبدا
أبدا
ما أدعيت
كذبا
ولا تحملت
إثما
بسبب غوايه
قلب
أو إدعاء
حب
لأحد دون
أن أكون
أحبه فعلا
وأحمله في قلبي
وأحرسه
في عيني
بالجفون
.....بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.