فى بحر الذات..
بحثت عن ذاتى فلم أجدها...
إلا فتات فتات...
وبعد أن لملمت أشلاءها..سألتها..
أين الروح من الحب ألا زالت أم صارت فى الممات...
نطقت الزات فى سكرات...
وأمتلأت الحسرة فى الكلمات..
أتسألنى؟
بل أسأل القلب لما فى النبض السكات..
أو أسأل المكان عن الزمان...
أين بحر الهوى من الأمان...
قد صرت مع الجسد باكية..
وأنا ذات الضحكة العالية...
كنت وياليت ما كنت اليوم عاتبة..
قد إنتاب الجرح أركانى...فدمرنى ذاك الألم...
وغرقت فى هموم القول من صحبة الظن...
وفاض فيضان الكيل والوهن..
والآن تسألنى..
أنا الذات جليسة القصص..
حتى أبتعدت الامانى والحلم..
اه من سؤال حالى لحالى وكلام الألم...
عذاب ولوم ومشاعر من ندم...
فيا من تعاتبنى..وتقتلنى
أكتفيت من اللوم اليوم..
وأخترت طريق الموت بين الهم...
سلام يا ذاتى من الجرح والعدم..
.........
محمد لبيب مصيلحى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.