كان هذا..
ذاتَ حُلم ؟ !
كانَ هذا
يوما ما ..
ولا أدري أين
رُبّ في
مقهى ما..
وغُرْبةٍ ما أو
لسْت أدري
كانَ هذا ..
وأنا كغَزال
برّي مهجور
في قفْرٍ ما ..
ذاتَ مساء !
أو ذاتَ ليل..
انتظِرُ فجْرا
آخرَ يُطِلّ على
الأنام مِثل
عيدٍ.. صباح
بومٍ ما..
دونَ حرْب
دونَ جوع
ودون دَمٍ..
كعُرْس ما !
أيَتِمُّ هذا..
وإنْ ذاتَ حلُم
لِشَعْبٍ أوْ..
إنسانٍ في ظِلِّ
راعٍ أمين تحْتَ
سماء صافِيَةٍ
وفي وَطَنٍ
آمِنٍ ما...
محمد الزهراوي
أبو نوفل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.