الأحد، 13 ديسمبر 2020

على هامش السيرة بقلم الشاعر/أحمد ذكى

على هامش السيرة
على هامش السيرة 
انا ها أحكى عن غايبه
بصيغة الحاضر
رغم الفراق سايبه 
نبض الحنين واصل
 و ليها بصمه
 فى صميم الروح 
و سيرتها بلسم
 شافى اى جروح
و خيالها دايما
 كافى فين ما بروح
رغم الفراق
 فضلت محصرانى 
و بقيت بعيدها 
كل يوم تانى 
بقسمنى بينى و بينها 
قسمة عدل 
فا تاخدنى هى 
و يبقى ليا لا شئ 
و افتح طريق الحلم ع الفرحة 
الاقيها ساكنه برضه كل طريق 
بحكيها عمدا كل يوم للناس
و بشوفها اوضح لو يزيد البعد 
لا البعد مرة يغير الاحساس 
و لا قلبى مرة هان عليه الوعد
السيرة حاضرة
 رغم طول السنين 
و لازلت شايف 
نفسى بين حضنها 
و لازلت بربط
 ضحكتى بفرحها 
و لازلت بدفن 
حزنى فى عنيها 
و لازلت بربط كل شئ بيها
و لازلت عايش دنيتى ليها
و بدون وجودها
عمرى مالهوش سبب
و بشوفها فعلا معادلة 
ليها العجب 
انا اللى حاضر 
تملى ببقى غياب 
و هى اللى غايبه 
بالحضور كله
 اول غياب حاضر
و منتهى آتي
و بداية ما بتنتهيش
 يكفينى بس 
مرورها فى حياتى
و يكفى الحياة وجودها 
 لأجل الامانى تعيش
السيرة عطرة
 رغم طول الفراق 
و لازلت فاكر 
و لازلت دايما
 كل يوم بشتاق
و لازلت بعمل
 نفس الحاجات وحدى 
كما كنت وياها 
و لازلت عايش
 على حلمها الوردى 
و لا عارف انساها 
بمشى فى شوارع
 لينا فيها حاجات 
و العن ظروفنا 
و العن المسافات 
و العن بشر غيرنا 
قفلوا الطريق الصح قدامنا 
سرقوا الفرح مننا 
و قتلوا احلامنا 
و العن غبائى
 يوم وداعنا الاخير 
لكن عزائى الوحيد 
لو تبقى دايما بخير
#

هناك تعليقان (2):

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.